تصريح صحفي أكد الأستاذ محمد سامي لهلوب، صاحب شركة السامي للمقاولات العامة والتوريدات

 تصريح صحفي

أكد الأستاذ محمد سامي لهلوب، صاحب شركة السامي للمقاولات العامة والتوريدات، ومساعد رئيس المجلس الوفدي للقبائل والعائلات المصرية، أن الدولة المصرية تشهد في عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي طفرة تنموية وعمرانية واقتصادية غير مسبوقة في تاريخها الحديث، مشيرًا إلى أن حجم الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع خلال السنوات الماضية يعكس رؤية وطنية شاملة تستهدف بناء دولة قوية وحديثة وقادرة على مواجهة التحديات وتحقيق تطلعات شعبها.

وقال لهلوب: “إننا نعلن بكل وضوح دعمنا الكامل للقيادة السياسية المصرية، ووقوفنا خلف الدولة ومؤسساتها الوطنية في كل ما تتخذه من قرارات وإجراءات تهدف إلى حماية الوطن والحفاظ على أمنه القومي واستكمال مسيرة التنمية والبناء.”

وأضاف أن ما تحقق من تطوير في البنية التحتية وإنشاء المدن الجديدة وشبكات الطرق والمحاور القومية والمشروعات الاقتصادية العملاقة، إلى جانب جهود الدولة في تطوير التعليم والصحة والإسكان والحماية الاجتماعية، يمثل نموذجًا حقيقيًا للإرادة السياسية القادرة على تحويل التحديات إلى فرص وإنجازات ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية.

وأشار لهلوب، بصفته أحد أبناء سيناء، إلى أن محافظة شمال سيناء شهدت خلال السنوات الأخيرة حجمًا من التنمية والمشروعات القومية لم تشهده من قبل، مؤكدًا أن الدولة المصرية أولت سيناء اهتمامًا استثنائيًا من خلال تنفيذ مشروعات تنموية وخدمية واستثمارية كبرى ساهمت في تحسين حياة المواطنين وتعزيز الاستقرار ودفع عجلة التنمية في مختلف مدن المحافظة.

وقال: “نحن أبناء سيناء لمسنا على أرض الواقع حجم الاهتمام الذي توليه القيادة السياسية لتنمية سيناء، وهي طفرة تاريخية تستحق الإشادة والتقدير، ونوجه خالص الشكر والعرفان لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على ما قدمه ويقدمه من دعم واهتمام لتنمية هذه البقعة الغالية من أرض مصر.”

كما أشاد بالدور الوطني الذي تقوم به القوات المسلحة المصرية في حماية حدود الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكدًا أن القوات المسلحة كانت وستظل الدرع الحصين لمصر وشعبها، كما ثمن التضحيات الكبيرة التي يقدمها رجال وزارة الداخلية المصرية في حفظ الأمن ومواجهة الجريمة والإرهاب وحماية مقدرات الدولة.

وأضاف: “نؤكد أننا نقف صفًا واحدًا خلف قواتنا المسلحة الباسلة ورجال الشرطة الأبطال، ونساند كل الجهود الوطنية الرامية إلى الحفاظ على استقرار الوطن وأمنه. وكل ما نستطيع تقديمه من دعم للدولة المصرية وقيادتها السياسية سنقدمه بكل إخلاص وانتماء، لأن قوة الدولة واستقرارها هي قوة لكل مواطن مصري.”

واختتم محمد سامي لهلوب تصريحه قائلًا: “إن مصر تستحق منا جميعًا أن نتكاتف من أجلها، وأن نضع مصلحتها فوق كل اعتبار. ونجدد دعمنا الكامل للقيادة السياسية ومؤسسات الدولة الوطنية، مؤمنين بأن العمل والبناء والوحدة الوطنية هي الطريق نحو مستقبل أكثر إشراقًا. ونسأل الله أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا وجيشًا وشرطةً، وأن يوفقها لمواصلة مسيرة التنمية والتقدم، وأن تظل دائمًا في مقدمة الأمم ومصدر قوة واستقرار في محيطها العربي والإقليمي والدولي.”

تعليقات